المنبوذون

تشرين الثاني 9th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور

 

ماذا تفعلون أيها البؤسا؟

لماذا لا تردحون قليلا كما تردحون على الحكومة ؟

مائة تصريح يوميا على الحكومة التي لا تعجبكم؟

هل شربتم نخب الجريمة يا أصحاب التنديد بالصواريخ والمقاومة؟

وهل تستعدون لعناق جديد؟

أين هم رجالكم الذين يجوبون الشوارع للقتل؟

أين هم الطخيخة والبلطجية والحرس الرئاسي أيها المنبوذون؟

أين رجالات الفتن والدسا

المزيد


قاعدة الصقر قبل وبعد الهجوم عليها

تشرين الثاني 9th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور

 

قاعدة الصقر قبل وبعد الهجوم عليها

بحسب الناطق الرسمي للجيش الأمريكي فقد شب حريق في قاعدة الصقر الأمريكية في بغداد في 13 / 10 / 2006  وتسبب في ارتفاع حرارة القذائف وبعض المعدات مما أدى إلى نشوب حريق كبير، إلا أن الخسائر البشرية اقتصرت على إصابتين بجروح طفيفة!

أما أحد المواقع الإعلامية الأمريكية فقد كتب بعد نحو أسبوعين تقريرا يتحدث على الأقل عن مقتل أكثر من 300 أمريكي بأسمائهم ورتبهم ووظائفهم عدا الجرحى وعدا القتلى والجرحى في صفوف العملاء، بالإضافة إلى تدمير القاعدة.

أولا: القاعدة قبل الهجوم عليها

 

 

 

المزيد


رجاء فالصور وحشية وشديدة الإيلام فلا يدخلن أحد دون حذر

تشرين الثاني 9th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور

فتش عن الصفويين وأحفاد العلقمي وإسرائيل وأمريكا

كيف يمكن للقتلة أن يرتووا من الدم إذا كانت دماء

الخنازير أطهر من دمائهم؟

وإذا كان القتلة كعادتهم لا يرتوون من الدم فاعطوهم من دمائهم لعلهم يرتوون

أما نحن؟

فأي حق لنا بعد الدم؟

وأي ثأر لنا أثمن من الدم؟

أما أي الدماء تسيل أكثر؟

فلا يهم، المهم أن تسيل الدماء وأن يدفع القتلة ثمن ما يرتكبون لقاء يومهم هذا

وبعد ذلك فلتحرق روما على رأس من فيها

  

صور من المجازر الوحشية التي ترتكبها شرائح القتل من بني يهود

في مدينة بيت حانون الصامدة بقطاع غزة

فجر الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني 2006

المزيد


Killers

تموز 26th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور

هنا
 في لبنان وفلسطين والعراق
القتلة والمجرمون نفس الهوية

وحوش أمريكية ويهودية وشيعية متعطشة للقتل والدماء

ليس لها علاقة بمعتقد ولا بآدمية ولا بأية منظومة أخلاقية

 

What CNN never shows you

 
Monday, July 17, 2006: Kiryat shmona
Israeli girls write messages on a shell at a heavy artillery position firing into civilians inside Lebanon


Monday, July 17, 2006:
South Lebanon: A Lebanese Child Receiving the message from the Israeli girls!
West Supporting The Israeli Measured Response
MEASURED?
 
  


المزيد


والدة الشهيد البطل أيمن جبارين في يوم العناق الشهير

حزيران 30th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور

 

 

بين عناق وعناق أفراح وعذابات


الحميم

حزيران 30th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور

يوم العناق الحميم في بتراء نوبل

 


اسم الرسول الأعظم على الجانب الأيمن من شاة ولفظ الجلالة على الجانب الأيسر

شباط 14th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور



لفظ الجلالة صارحا على ظهر شاة

شباط 14th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , صور



بعض الموجز في تاريخ النظرية الاجتماعية

شباط 13th, 2006 كتبها د. أكرم حجازي نشر في , دراسات في علم الاجتماع, دراسات وأبحاث, صور, فيديو, كتب, مقالات, وثائق

إننا نتساءل فعلا عن الأسس والمعايير التي قام عليها علم الاجتماع وعن تاريخية هذا العلم ومبررات نشوئه وما إذا استطاع مواكبة التغير وإلى أين انتهى. لذا فالمقالة تستهدف تقديم حصيلة موجزة عن تاريخية السوسيولوجيا العلم الذي اكتشفه العلامة العربي ابن خلدون في أواخر القرن الرابع عشر وأفصح عنه في مقدمته الشهيرة لكتاب العبر معرفا إياه بـ " العمران البشري "، والذي ظل طي النسيان لنحو خمسة قرون متواصلة إلى ما بعد الثورة الفرنسية 1789 حين أعلن عن تأسيسه والحاجة إليه أحد رواد عصر التقدم في أوروبا وتحديدا في فرنسا ليعود ابن خلدون بطلا في غير موطنه وزمانه.
مولد السوسيولوجيا
بداية فتيار المدرسة النظرية في علم الاجتماع لا يتوقف عند التاريخ القديم كثيرا ولا حتى عند التاريخ الأوروبي الحديث حينما يتعلق الأمر في علم الاجتماع إلا فيما يتصل منه بالتأريخ لتطور الفكر الاجتماعي والعلمي. وغالبا ما يؤرخ للنظرية ابتداء من المدرسة الوضعية التي دشن انطلاقتها العالمان الفرنسيان سان سيمون وأوجست كونت. وتعتقد هذه المدرسة أن فلسفة المجتمع ونموه وتطوره والظواهر المصاحبة أو المنبثقة عنه لا يمكن التعرف عليها إلا في ضوء التقنيات والوسائل المنهجية الصارمة التي وفرتها السوسيولوجيا تأسيسا على معطيات المنظومة المعرفية للفكر الوضعي ذاته.
ففي ضوء اكتشافه لقانون الحالات الثلاث الذي مرت به البشرية أمكن لأوجست كونت أن يكتشف الحاجة الماسة ويؤسس لعلم يدرس الحياة الاجتماعية والإنسانية على أسس ومعايير عقلانية ليس للغيبيات أي حظ فيها. فالمعروف أنه قبل انطلاقة الثورة الفرنسية سنة 1789 لم يكن العلم والتعلم متاحا إلا لنفر يسير جدا من الناس هم في الغالب من طبقة الأسياد التي تحالفت تاريخيا مع الكنيسة والحكم في ظل مجتمع إقطاعي يتمتع بأطر معرفية غيبية ولا يحتل الإنسان فيه أية مكانة، وبعد انتصار الثورة وتحرر الإنسان والعقل الإنساني من الماورائيات أخذ أوجست كونت على عاتقه بناء شجرة العلوم أو بمعنى آخر حصر ما يتوفر من العلوم التي كانت شائعة سرا أو علانية حتى ذلك الحين فماذا وجد؟
وجد أن العلوم الكائنة فعليا لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة وهي الفيزياء والرياضيات والكيمياء والأحياء والفلك وكلها علوم صحيحة تقتصر الحاجة إليها على تفسير الظواهر الطبيعية، ومن الجلي أن أيا منها ليس بمقدوره تفسير الظواهر الإنسانية والاجتماعية، وأن أيا منها لم يعد له الحق في التطفل على ظواهر لم تعد تخصه.
هذا هو السبب الجوهري والحاسم في ظهور علم الاجتماع. وحقيقة فالذي فعله أوجست كونت هو بلورة ما شعر به أستاذه سان سيمون من حاجة ماسة لعلم يدرس الإنسان والمجتمع فوضع عبارة " الفيزياء الاجتماعية " لتلبي الغرض بيد أنه لم يكمل ما بدأه فما كان من أوجست كونت إلا تحوير العبارة إلى لفظة " السوسيولوجيا " والتي باتت تعني علم الاجتماع الذي نعرفه اليوم. ولكن منذ ذلك الحين ، كيف جرى تعريف المجتمع والتعامل مع متغيراته؟
من الملفت للانتباه أن يعنى كونت بتعريف الظاهرة الطبيعية فيما يتجاهل الظاهرة الاجتماعية بالرغم من أن لفظة السوسيولوجيا كعلم بوأها كونت قمة الشجرة المعرفية، ولكن المسألة ليست عبثية فالمجتمع هو كل الأفراد الأحياء منهم والأموات والتاريخ وإجمالي الذاكرة الاجتماعية، إنه فوق كل الإرادات لأنه كائن في الطبيعة وبالتالي فهو جزء منها وكل ما في الأمر هو الكشف عن القوانين الاجتماعية المماثلة لقوانين الظاهرة الطبيعية التي تفسر المجتمع أو الظاهرة الاجتماعية. إنها المقدمة الأبلغ أهمية في الفكر الوضعي وهو يحاول ، متأثرا، محاكاة القوانين في العلوم الطبيعية.
ولعل الزعم بوجود قوانين كامنة في الطبيعة تفسر الظواهر الاجتماعية لم ينته بتحول كونت إلى فيلسوف في أواخر حياته مما عرض السوسيولوجيا لخصومة تاريخية ولضربات عنيفة وجهتها المدرسة النفسية الفرنسية بزعامة جابرييل تارد والتي نفت حتى الرمق الأخير وجود مفاهيم كالمجتمع أو الظاهرة الاجتماعية وأكدت بإصرار غير مسبوق على علمية الظاهرة النفسية والتي باستطاعة علم النفس فقط تفسيرها.غير أن الرد كان حاسما من قبل إيميل دوركايم وأنصاره في إكمال مسيرة أوجست كونت، فقد تجذرت الوضعية على نحو غير مسبوق بل أنها وصفت بالوضعية الصحيحة بالنظر إلى دقة البحوث العلمية التي أنجزها على الخصوص دوركايم وتضمنت بحثه الشهير عن " قواعد المنهج في علم الاجتماع " والذي ضبط فيه مصطلحات العلم الجديد وقواعده. أما بحثه عن " الانتحار" فكان إسهاما مميزا في تاريخ العلم الحديث باعتباره الأول الذي يعتمد بصرامة فائقة تقنيات الإحصاء والمنهج التجريبي في البحث العلمي، فضلا عن أنه مثل ضربة موجعة للمدرسة النفسية كونه انطلق من ظاهرة الانتحار التي هي في الأساس ومنطق المدرسة النفسية ظاهرة فردية لينتهي بقوانين اجتماعية تفسرها وليس بقوانين نفسية فما كان من جابرييل تارد إلا أن خسر الحرب وقرر الفرار إلى الولايات المتحدة التي كانت تعاني في القرن19 من مشكلات نفسية عويصة بسبب الهجرة وصعوبات التكيف النفسي والاندماج في العالم الجديد فاستقبل هناك استقبال الأبطال نظرا للحاجة الماسة لأمثاله.
ومن جهتها ودونما تواصل لم تكن السوسيولوجيا الألمانية التي تزعمها على الخصوص فرديناند تونيز وجورج زيميل صاحب النظرية الشكلية وتلميذه الفذ ماكس فيبر صاحب النظرية التفهمية( الفهم والتفسير) ومبدع تقنية النموذج المثالي الفريدة من نوعها في الدراسات الاجتماعية لتقل أهمية عن نظيرتها الفرنسية وهي تشق بثبات طريقا وعرا في عالم السوسيولوجيا. هذه السوسيولوجيا انطلقت من الفعل الاجتماعي وليس من المجتمع كما فعلت المدرسة الفرنسية فركزت على الفاعلين بوصفهم صناع الظاهرة الاجتماعية. وقدم فيبر دراسات جليلة لظواهر إنسانية واجتماعية توقع هو بالذات دون أن تخيب ظنونه أن تغزو العالم في السنوات القادمة كظاهرة البيروقراطية على الخصوص وظواهر الرأسمالية والقيادة والدين لاسيما ما يتعلق بسوسيولوجيا العمل وقدسيته عند الطائفة البروتستانتية.
أما لدى كارل ماركس فالسوسيولوجيا عنده بدت وكأنها تعكس حقيقة حياته البائسة، فقد عاش فقيرا ومات كذلك فانطلقت أفكاره من المجتمع الرأسمالي لتقدم الإنسانية وهي في حالة صراع أزلي بين طبقات مهيمنة وأخرى مهيمن عليها حتى أنه وصف الصراع الطبقي بالقوة المحركة للتاريخ، وأن المجتمع الرأسمالي الذي يشكو من تناقضات داخلية بسبب غياب التوزيع العادل للثروة والموارد سينفجر مخلفا وراءه المجتمع الاشتراكي الذي يتساوى فيه الجميع. ومما يسجله التاريخ الإنساني بطرافة فائقة أنه ما من نظرية أثرت على البشرية في تاريخها كما فعلت النظرية الماركسية التي اعتنقها نحو ثلثي سكان المعمورة. وفي واقع الأمر فالماركسية كانت يأسا وردا على الظلم الذي تعرضت له البشرية من الأنظمة الإقطاعية والرأسمالية على السواء، فما كاد الفرد يتخلص من عبودية الإقطاع حتى تلقفته عبودية الرأسمال، لذا ليس غريبا أن يصف المفكر التونسي عبد الوهاب بوحديبة ماركس بأنه ليس سوى مناضل نقابي أدرك معاناته ومعاناة العمال والفلاحين على السواء.
مشروعية النقد وانطلاقة جديدة
لعل أغلب النظريات التقليدية في العلوم الاجتماعية والإنسانية انتمت بشكل أو بآخر إلى تيار المدرسة الوضعية التي ما انفكت تحاكي العلوم الطبيعية وتجهد في البحث عن قوانين في الطبيعة تفسر الظواهر الاجتماعية تعرضت بالنهاية، دون أن يمس ذلك من قيمتها، إلى نقد شديد قاده الفيلسوف كارل بوبر ضد أولئك الذين يجهدون في العمل على تقنين علم الاجتماع وحشره ضمن منظومات معرفية تستجيب للأطروحة الدوركيمية دون أن يأخذوا بالاعتبار خلفيات التشدد الدوركايمي في إصراره على أن " الاجتماعي لا يفسر إلا بالاجتماعي"، هذه العبارة التي أطلقها دوركايم والتزم بها خشية على علم الاجتماع من الأخطار التي تتهدد وجوده. وحث بوبر بجلاء على الحاجة إلى التنوع مؤكدا في الوقت ذاته استحالة وجود نظرية واحدة شاملة بمقدورها التصدي منفردة للمجتمعات والظواهر الاجتماعية أو الانتظار ريثما يقع اكتشاف هذا القانون أو ذاك، فالمجتمعات تتغير وتتبدل وكذالك الظواهر، فإذا كان المجتمع ظاهرة نمطية فهو حتما ظاه

المزيد