تصفية حماس وحزب الله وضربة جوية قاصمة لإيران
ودولة مؤقتة للفلسطينيين وفتوح رئيسا ودحلان نائبا له
د. أكرم حجازي / كاتب وأستاذ جامعي متخصص
drakramhijazi@yahoo.com
الحقائق الدولية – 20 / 1 / 2007

عمان- خاص
قبل بضعة أيام فقط تفاجأ الكثير من خبر إعلان مبادئ بين إسرائيل وسوريا كانت وسائل الإعلام قد تداولته على نطاق واسع دون أن يترك أثارا فعلية أو يأخذ حظه من الاهتمام. غير أن الأمر حقيقة واقعة لا مراء فيها كما أشارت إلينا مصادر وثيقة الاطلاع تقول أيضا أن سيناريوهات الحل الأمريكي في المنطقة باتت في طريقها إلى التنفيذ في غضون بضعة أشهر إن لم يكن بضعة أسابيع لا أكثر. أما الأمر الأكثر إثارة فيتعلق بالدرجة الأساس بترتيب أوضاع المنطقة وبتسوية الصراع العربي الإسرائيلي برمته وليس فقط ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وكنا قد رصدنا في أوقات سابقة تحركات سياسية تتجه نحو تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري، وها هي التحركات قاربت أن تعطي ثمارها ولكن بمضمون أشد وقعا من مضمون أوسلو 1994 وتداعياته. وعلى خلفية زيارة الرئيس أبو مازن إلى سوريا اليوم، حرصت مصادرنا على تزويدنا بحزمة من الأخبار وصفتها بـ "العاجلة".
أولا: دمج المسارين السوري والفلسطيني بعد إعلان المبادئ
وفي هذا السياق بالضبط كشفت المصادر ذاتها للحقائق أن هدف زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دمشق ليست سوى رسالة إسرائيلية لإرضاء السوريين تقضي بموافقة الإسرائيليين على توحيد المسارين السوري والفلسطيني في المفاوضات القادمة وهو ما كانت تطالب به سوريا منذ مؤتمر مدريد إلى أن تكشفت حقائق اتفاق أسلو وانفصال المسارات العربية عن بعضها لصالح الحل المنفرد. وأن هذا الدمج بين المسارين حصلت عليه سوريا لتبرير اتفاق إعلان المبادئ بينها وبين إسرائيل ولكي لا تظهر بمظهر الخاضع للسياسة الإسرائيلية القائمة على توقيع اتفاقات منفردة مع الدول العربية.
ثانيا: قناة خلفية للمفاوضات
وعلى الصعيد الفلسطيني تحديدا تقول المعلومات التي حصلت عليها الحقائق أن قناة خلفية للمفاوضات يديرها الآن السفير ديفيد وولش من الجانب الأمريكي وكل من ياسر عبد ربه وسلام فياض من الجانب الفلسطيني، وأن ا












