ملخص دراسة
كتبهاد. أكرم حجازي ، في 23 شباط 2008 الساعة: 19:51 م
ملخص دراسة
مدخل إلى السلفية الجهادية ومشروعها الجهادي
تناولت بعض الصحف الأردنية وقائع ندوة المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية، والتي عقدت في 11 شباط / فبراير الجاري، ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتقدم بالشكر لصحيفة العرب اليوم ولرئيس تحريرها وللزميل أسعد العزوني لما بذلوه من جهد مشكور في التغطية الإعلامية الموضوعية لما دار في الندوة، وفي نفس الوقت أعبر عن عتبي وأسفي الشديدين على صحف أخرى شاب تغطيتها لوقائع الندوة قصور كبير ولغط غير مبرر أرجو ألا يتكرر ثانية.
ولأنني لا أستطيع التصرف بنشر الدراسة كاملة إلا بعد أن يأذن المعهد بذلك بوصفه صاحب حقوق النشر إلا أنني رأيت أنه من المناسب، في الوقت الراهن، الاقتصار على تغطية صحيفة العرب اليوم شاكرا للزميل أسعد العزوني على الخصوص أمانته في العمل الصحفي وجهده في تلخيص الدراسة بقدر ما أتيح له من مساحة.
وهذه تغطية الصحيفة:
ندوة حول السلفية الجهادية
الحجازي: ظهور السلفية الجهادية كفاعل استراتيجي دولي بعد أحداث 11 أيلول
"الإخوان" تخلوا عن الحاكمية وساروا في درب الديمقراطية
العرب اليوم - (23/2/2008)
أسعد العزوني

عقد المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية ندوة بحثية بعنوان "مدخل الى السلفية الجهادية ومشروعها الجهادي (أنموذج العراق)" يوم قدمها الباحث الأردني د. أكرم حجازي, وأدار الحوار الذي حضره عدد من الدبلوماسيين والمتخصصين في الحركات الجهادية, نائب مدير المعهد العربي رائد فوزي احمود.
وقال الباحث حجازي انه ومنذ هجمات الحادي عشر من أيلول 2001 برزت ظاهرة "السلفية الجهادية" كفاعل استراتيجي دولي مميز وفريد من نوعه سواء تعلق الأمر بالحدث السياسي أو بالحدث الأمني. موضحا أنها باغتت في فعالياتها ومساعيها كلا من السياسي والديني والاجتماعي والثقافي والعلمي والمعرفي وحتى الحضاري قبل أن يستشعر احد بجدية الأخطار التي تخلفها في بنية التنظيم الدولي والعلاقات الدولية. ويعتقد البعض بوجود توجهات أمريكية تقضي بغض الطرف عن نمو السلفية الجهادية وغيرها من الظواهر التي من شأنها إشاعة فوضى يمكن السيطرة عليها من جهة وتوظيفها كآليات وأدوات تسمح بالمزيد من التدخلات الأمريكية من جهة أخرى. بل إن هذا البعض يغالي أكثر في الاعتقاد بأن السلفية الجهادية ليست أكثر من علامة تجارية أمريكية مسجلة في وكالات الاستخبارات الأمريكية.
وحول وحدة لغة السلفية الجهادية أوضح الباحث أنه من الأهمية بمكان الإشارة إلى أن التحدث بلغة السلفية الجهادية لا يعني أبدا قبول أطروحاتها أو رفضها بقدر ما هي وسيلة ناجعة لفهمها وتفسير خطاباتها والوقوف على استراتيجياتها وسياساتها بالمضمون الذي هي تريده وتسعى إلى التعبير عن نفسها وانه من العبث قراءة الأطروحة السلفية إعلاميا أو أيديولوجيا أو أمنيا أو سياسيا او حتى تنظيميا, ذلك ان السلفية تيار متشعب ومعقد لكنه ليس تنظيما وإن بدت أدواته الضاربة كذلك في مواضع شتى.
توصيف الظاهرة
وبخصوص توصيف ظاهرة السلفية بين أنه سهل المنال مع أنه مظهر خادع ليس الوصول إليه متاحا بالنظر إلى سرية الفاعلين واختلاف البناء الهيكلي للأدوات التي تشكل الظاهرة كالتنظيم الأم والأدوات الضاربة لها في شتى أنحاء العالم مقارنة بالأبنية التقليدية المتعلقة بالجماعات الجهادية المسلحة.
وقال إن هذا لا يعني أن السلفية لا تتمتع بإنتاج معرفي هائل تفوقت فيه, كما ونوعا, على ما سبقها من الجماعات السياسية.منوها إن مصطلح السلفية الجهادية في وسائل الإعلام استقر ليعبر عن تيار جهادي ذي صبغة عالمية, لكنه في عرف أصحاب التيار لا يكفي لبلوغ المعنى الدقيق له فضلا عن أن ترويجه ينطوي على حصر للتيار في أطر ضيقة. فالوهابية مثلا تمثل إحدى المصادر الشرعية والتاريخية للفكر الجهادي العالمي لكنها ليست المصدر الوحيد, وتبعا لذلك ليست السلفية الوهابية الجهادية هي التيار الجهادي العالمي ولا هي المخولة بالتحدث باسمه, كما أن التيار الجهادي أوسع, في مرجعياته ومكوناته, من أية مرجعية منفصلة. والحقيقة أن التصاق تعبير السلفية بالتيار الجهادي العالمي يمكن رده إلى عدة أسباب منها كثرة منتسبيه من الجزيرة العربية خاصة من السعودية إثر دخول الدولة على خط الجهاد الأفغاني الأول, وتبني الكثير من علماء السعودية للمشروع الجهادي ممن ذاع صيتهم في الأوساط الجهادية والإعلامية.وانقسام السلفية الوهابية إلى سلفية تقليدية وأخرى جهادية الأمر الذي سمح باستخدام المصطلح بهدف التمييز بين التيارين. فـ"السلفية الجهادية" كمصطلح لا تعني بأي شكل من الأشكال وجود سلفية بلا جهاد لاسيما وأن التيار الجهادي كغيره من التيارات الإسلامية يرى في القرون الثلاثة الأولى من الإسلام أنها خير القرون دعوة وجهادا وحضارة.
الأدوات الضاربة للسلفية الجهادية
وفيما يتعلق بالأدوات الضاربة للسلفية الجهادية قال د.حجازي أن الموضوع بالغ التعقيد, فالمعطى البارز الذي أمكن ملاحظته, مع بروز ظاهرة الجهاد العالمي, يكمن في تراجع نمط المقاومة ذات الطابع الوطني أو القومي وتَقَدُّم "الجهاد" بديلا عن "المقاومة" كمصطلح ومضمون, فما من أحد يتكلم اليوم عن نضال وطني أو قومي أو أممي ولا عن وحدة عربية شاملة ولا جزئية ولا حتى عن تنسيق عربي, وعلى العكس من ذلك فإن اغلب الجماعات المسلحة الحديثة, خاصة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول, اتخذت من الجهاد منهجا لانطلاقتها ومن التراث الإسلامي تسمية لها.
وأضاف أن السلفية الجهادية تقدم نفسها تيارا من رحم العقيدة يسعى إلى بلوغ مصالح الأمة الإسلامية في ضوء الدعوة إلى التوحيد وإقامة الدين, وعبر مجاهدة ما تعتبره "طواغيت العرب" و "طواغيت العجم". وتبعا لذلك فان تيار الجهاد العالمي تجاوز المسألة التنظيمية واستقر الآن كفكرة (منهجا وعقيدة) تتعلق بالأفراد عامة أو ما يسمى بـ "الخلايا النائمة" خاصة مثلما تتعلق بالجماعات الجهادية المنظمة, وموضوعيا يصعب الإحاطة بالأمرين إن لم يكن مستحيلا.
وفي منحنى آخر بين الباحث أن فعاليات التيار الجهادي العالمي قد تجاوزت الرموز الكبار في السلفية الجهادية ومن أبرزهم بن لادن والظواهري على الرغم من ثقلهم ومشروعيتهم كقيادة تاريخية, وبات بقاؤهم على سطح الأحداث أو اختفاؤهم سيان لا يقدم أو يؤخر لأن الظاهرة وترسخها أصبحت ذاتية المنشأ والدفع, وأن هذا التوصيف ينطبق حتى على تنظيم قاعدة الجهاد ذاته.
وفي معرض حديثه عن العلاقة ما بين السلفية الجهادية والجماعات الأخرى قال د.الحجازي أنه من المثير حقا أن تستقر السلفية الجهادية فاعلا استراتيجيا نشطا على الساحة الدولية في بضع سنين خلت خاصة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول, لذا, ينبغي التأكيد على أن الظاهرة لا يمكن لها أن تكون فعالة على المستوى الدولي وهي تقارع الولايات المتحدة الأمريكية خاصة وقوى الغرب عامة ولا تكون كذلك على المستوى الإسلامي في موازاة الجماعات الإسلامية الأخرى ذات الصبغة العالمية, ذلك أن هذه الجماعات تمثل بالنسبة لها الاحتياط الاستراتيجي الذي تنهل منه وستنهل منه لاحقا ولو على المستوى الفردي, كمرحلة أولى, بسبب جاذبية الخطاب السلفي.
وأوضح أن السلفية لا تعنيها كثيرا الجماعات الإسلامية المغمورة أو التي حشرت نفسها في أطر جغرافية أو خدمية ضيقة لم تتجاوزها منذ عشرات السنين مثلما تعنيها الجماعات ذات الانتشار العالمي الذي لا يخلو منه بلد إسلامي أو غير إسلامي, وهذا يعني أن السلفية تعمل بموجب نظام العولمة الذي يحقق لها تواصلا مع الرصيد في مختلف البلدان والمناطق.
وأكد أن جماعة الإخوان المسلمين, تمتعت في بداية النشأة, بنهج سليم فيما يتصل بالدعوة إلى حاكمية الشريعة والسعي لإقامة الخلافة الإسلامية, لكنهم, فيما بعد, "ارجؤوا", وصار لهم اجتهادات وتأويلات تبرر وتشرِّع لمفاهيم الديمقراطية والشرعية الدولية والقوانين والعمل بموجب الدساتير الوضعية, فشاركوا في الانتخابات ومجالس النواب وأعلنوا "احترامهم" للقوانين والمعاهدات وما شابهها, وتبرؤوا حتى من هدف إقامة الدولة الإسلامية ناهيك عن اللبس الذي يرافق شعار "الإسلام هو الحل" وما إذا كان ما يزال صالحا للعرض أم لا? موضحا أن توجيه الخطاب للقواعد أجدى من توجيهه إلى قيادات "تخلت عن الحاكمية" وأخرى "باعت دينها".
وحول حزب التحرير الذي وصفه بالرديف المحتمل للسلفية الجهادية بوصفه حركة عالمية, فلا يقل وضعه حرجا عن غيره من الجماعات بنظر السلفية. ذلك أنه حزب سياسي أكثر منه جماعة إسلامية, وهو يشكو تاريخيا من غياب العلماء وطلبة العلم, بل انه لا يهتم لا بالعلم ولا بالعلماء, وبالتالي فتراثه المعرفي أو الفقهي يكاد يكون وقفا على مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني, وهي مسألة تضع عقيدة الحزب برمتها تحت المساءلة ليس فقط من قِبَل السلفية الجهادية بل ومن أية جماعة جهادية أو حركة مقاومة وطنية, أما من حيث المنهج فالجهاد متوقف عنده على ظهور الخليفة بما يشبه انتظار المهدي المنتظر حتى في أحلك الظروف سواء تعرضت البلاد لاحتلال مباشر أو حكم مستبد, وهذا يعني تعطيلا تاما للجهاد سواء حضرت السلفية أو غابت, والغريب في الحزب أنه يحتجب عن ساحات الإعلام طويلا ثم يظهر فجأة عبر حشود بشرية مفاجئة كمن يغيب دهرا ويحضر شهرا.
وقال إن الصوفية فيها من مظاهر الشرك والبدع والضلالات ما لا يخفى على أحد, وهذه لا تنفع السلفية الجهادية لا بالسياسة ولا بالجهاد. فالأمر أبعد ما يكون عن تمني السلفية أن يكون لمثل هذه الجماعة دور يذكر في شأن الأمة, بل هي خارج حسابات الإسلام والمسلمين. لكن فيما يتعلق بجماعة الدعوة والتبليغ ذات النشأة الآسيوية (الهند وباكستان) فقال إن المسألة فيها نظر. فقد قيل الكثير في الجماعة إنْ سلبا أو إيجابا, وعلى كل مستوى بدء من نشأتها الصوفية مرورا بنقد فتاواها ومناهجها وعقائدها رغم تنوعها واختلافها من بلد لآخر وانتهاء بـ "جهودهم الدعوية الحسنة". أما منهج الجماعة, التي يصفها البعض بالعزلة عن العالم, فهو سلمي تجاه كافة المكونات الاجتماعية والسياسية, فلا هي تهاجم السلطة ولا تدخل في أية صراعات سياسية أو حزبية, بل هي ممن ينأى بدعوته عن السياسة بفصلها الدين عنه وعن الدولة, الأمر الذي يعرِّض دعوتها للطعن خاصة وان الإسلام هو "دين ودولة" ولا يجوز "تبعيضه", وهي بهذا أقرب ما تكون إلى "التوحيد الاجتماعي" من قربها إلى "التوحيد السياسي".
المصدر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات في السلفية الجهادية | السمات:دراسات في السلفية الجهادية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 6:39 ص
رائع يا دكتور أكرم ……..
وياليتني كنت من الحاضرين , لأطرب مسامعي من حديث الشرف والشجاعة والإنصاف ……..
بارك الله فيك ووفقك ……
عبد الله المطيري …….
فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 3:54 ص
حفظك الله للإسلام و المسلمين يا دكتور
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 10:16 م
حميل جدا ومفرح ان نرى المخلصين ومن لديهم امانة في النقل والكتابه يذاع صيتهم
جزاكم الله خيرا وجعل عملكم هذا خالصا لوجهه الكريم
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 2:40 ص
جزاكم الله خير يا دكتور اكرم حفظك الله وسدد قلمك وبنانك
اخوكم
أبو سارة
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 8:13 م
دراسة رائعة ومتعوب عليها
ووفاء جميل لصحفي أمين
أتمنى لك وله التوفيق والسداد
أخوكم
عقل حر
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 2:04 م
رائع يادكتور, انصاف تشكر عليه..
ونسأل الله ان لا يحرمك الأجر ..
وان يقرن كتاباتك النيرة بنية صالحة ورؤية ثاقبة واضحة المعالم..
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:48 م
وحول حزب التحرير الذي وصفه بالرديف المحتمل للسلفية الجهادية بوصفه حركة عالمية, فلا يقل وضعه حرجا عن غيره من الجماعات بنظر السلفية. ذلك أنه حزب سياسي أكثر منه جماعة إسلامية, وهو يشكو تاريخيا من غياب العلماء وطلبة العلم, بل انه لا يهتم لا بالعلم ولا بالعلماء, وبالتالي فتراثه المعرفي أو الفقهي يكاد يكون وقفا على مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني, وهي مسألة تضع عقيدة الحزب برمتها تحت المساءلة ليس فقط من قِبَل السلفية الجهادية بل ومن أية جماعة جهادية أو حركة مقاومة وطنية, أما من حيث المنهج فالجهاد متوقف عنده على ظهور الخليفة بما يشبه انتظار المهدي المنتظر حتى في أحلك الظروف سواء تعرضت البلاد لاحتلال مباشر أو حكم مستبد, وهذا يعني تعطيلا تاما للجهاد سواء حضرت السلفية أو غابت, والغريب في الحزب أنه يحتجب عن ساحات الإعلام طويلا ثم يظهر فجأة عبر حشود بشرية مفاجئة كمن يغيب دهرا ويحضر شهرا.
انا من حزب التحرير و الغريب أنك يا دكتور لم تقراء فكر حزب التحرير و أنت بحاث الأصل حين تقول ان حزب التحرير يقول ان الجهاد متوقف على وجود خليفة ان تدلل بقولك على نصوص من ثقافة حزب التحرير و عدم التدليل يجعل قولك في مهب الريح !!
نعم حزب التحرير حزب سياسي و ليس مردسة دينية و النهضة تحتاج مفكرين لا كتب متحركه و حزب التحرير ليس ” تكيه دراويش” فشباب حزب التحرير سياسيون و ليسو طلبة علم بالفهم التقليدي الذي تتصوره أنت!!
الفكر الذي يقوم عليه الحزب هو ما كتبه النبهاني و شباب الحزب في ما بعده و ليست القضية من كتب الفكر بل القضية هل الفكر صحيح أم خطا و النبهاني مات وما زلنا نؤمن بفكر الحزب و لن نخرج عنه…. ببساطه لأننا نؤمن به و نصحح ما كتب النبهاني فالحزب انشائي ارتقائي ولكن قلة معرفتك بالثقافة التي وضعه الحزب جعلك تذهب هذا المذهب .
فالبحث في الفكر فقط و ليس في مدونه و نحن على استعداد لمناقشتك مناقشة مستفيضة الحجة مقابل الحجو البرهان مقابل البرهان على صفحات منتدى حزب التحرير و هذا رابطه http://arabic-forum.hizbuttahrir.org/index.php
فتفضل و كل الإحترام لشخصك الكريم و ستجد ترحيب يليق بمقامك العالي
قم طريقة الحزب واضحه يا دكتور و ليس الجهاد طريق لإنهاض الأمة فكل الأمم نهضت بالفكر ابتداء و الثورة المادية يتوقف عليها وجود الثورة الفكرية في الأمم .
الاعلام مسيطر عليه و الحزب محارب منذ 60 عاما و سيبقى هذا حاله لأنه حزب عقائدي يريد احداث ثورة فكرية في الأمة على اساس الإسلام حتى تحصل النهضة يترتب عليها اقامة دولة الإسلام .
أكتفي في هذا القدر و في امان الله أتمنى ان تقراء مداخلتي هذه و اتمنى ان تكون ضيف المنتدى حتى يتم النقاش معك في معظم ما تحمل من أفكار و عسى أن تنشر بحوثك هناك و حياك الله دائما أخ كريم و ابن أخ كريم.
في امان الله